Book: مختصر التبيين لهجاء التنزيل جلد 5 صفحه 1205 Number of Pages: 759 Author(s): ابوداود سلیمان بن نجاح، احمد بن احمد بن معمر شرشال
This is where your will put whatever you like...
سورة المنافقون، مدنية($ذكرها البيهقي، وابن الضريس، وابن الأنباري، والمؤلف في مقدمته أنها مدنية، وحكى فيها ابن الجوزي الإجماع على ذلك فقال: «وهي مدنية بإجماعهم» وقال ابن عطية: مدنية بإجماع، لأنها نزلت في غزوة بني المصطلق بسبب أن عبد الله بن أبي بن سلول كان منه في تلك الغزوة أقوال، وكان له أتباع يتقولون فنزلت السورة كلها بسبب ذلك. انظر: تفسير ابن عطية 16/ 15 زاد المسير 8/ 271 الجامع 18/ 120 الإتقان 1/ 31 البحر 8/ 269 التحرير 18/ 231 ابن كثير 4/ 395. وسقطت من: ب.$)، وهى أيضا($سقطت من: ق.$) إحدى عشرة آية($عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف. انظر: البيان 85 القول الوجيز 81 معالم اليسر 192 سعادة الدارين 74.$)

«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إذا جَآءَكَ المُنفِقونَ قَالُوا نَشهَدُ إِنَّكَ لَرَسولُ اللهِ» إلى قوله: «مُّستَكبِرونَ» رأس الخمس الأول($رأس الآية 5 المنافقون، وسقطت من: هـ.$)، [وفيه: «أيمنَهُم»($ تقدم عند قوله: عرضة لأيمنكم في الآية 222 البقرة.$)، و«قتَلَهُمُ اللهُ»($ تقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 البقرة.$) بحذف الألف و«لَوَوا» بألف بعد الواو الثانية($تقدم بيان زيادة الألف بعد واو الجمع في قوله: إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة.$)، وقد ذكر ذلك كله($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «مذكور هجاؤه».$)].
سورة المنافقون، مدنية($ذكرها البيهقي، وابن الضريس، وابن الأنباري، والمؤلف في مقدمته أنها مدنية، وحكى فيها ابن الجوزي الإجماع على ذلك فقال: «وهي مدنية بإجماعهم» وقال ابن عطية: مدنية بإجماع، لأنها نزلت في غزوة بني المصطلق بسبب أن عبد الله بن أبي بن سلول كان منه في تلك الغزوة أقوال، وكان له أتباع يتقولون فنزلت السورة كلها بسبب ذلك. انظر: تفسير ابن عطية 16/ 15 زاد المسير 8/ 271 الجامع 18/ 120 الإتقان 1/ 31 البحر 8/ 269 التحرير 18/ 231 ابن كثير 4/ 395. وسقطت من: ب.$)، وهى أيضا($سقطت من: ق.$) إحدى عشرة آية($عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف. انظر: البيان 85 القول الوجيز 81 معالم اليسر 192 سعادة الدارين 74.$)

«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إذا جَآءَكَ المُنفِقونَ قَالُوا نَشهَدُ إِنَّكَ لَرَسولُ اللهِ» إلى قوله: «مُّستَكبِرونَ» رأس الخمس الأول($رأس الآية 5 المنافقون، وسقطت من: هـ.$)، [وفيه: «أيمنَهُم»($ تقدم عند قوله: عرضة لأيمنكم في الآية 222 البقرة.$)، و«قتَلَهُمُ اللهُ»($ تقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 البقرة.$) بحذف الألف و«لَوَوا» بألف بعد الواو الثانية($تقدم بيان زيادة الألف بعد واو الجمع في قوله: إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة.$)، وقد ذكر ذلك كله($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «مذكور هجاؤه».$)].
From 1513